وادي العسالء
AÓ°ù©dG …OGh وادي العسالء يف جدة كان منطقة لترصيف
نفايات املدينة فيما مسى، اإال اأنه سهد حتوالً كبريًا من بوؤرة للقبح واالأوبئة اإىل متنفس ترفيهي للمجتمع املحلي اآالن ترافرز، املدير الفني برصكة بيورو هابولد، يوسّ ح كيف مت التعامل مع هذا التحدي
ميثل مشكلة رئيشية يتعني التشدي لها. وقامت رشكة جدة للتنمية والتطوير العمراين (CRUDJ)، التي تعد الذراع التنموي لبلدية جدة، بتكليف بيورو هابولد بوشع خطة تنمية متكاملة ملوقع وادي العشالء. «قدمنا بعض املقرتحات للبلدية حول الكيفية التي ميكننا بها معاجلة
هذه املشكلة. ومل تدخل هذه املبادرة حيز التنفيذ الفعلي اإل منذ 18 شهرًا، حيث عُهد اإىل البلدية، من خالل رشكة جدة للتنمية والتطوير العمراين، مبشوؤولية وشع خمطط تشوّري رئيشي للوادي واملنطقة املجاورة. وكان جزءًا من اخلطة اأن جند حالً لبحرية الرشف الشحي هذه».
قامت رشكة جدة للتنمية والتطوير العمراين بتكليف بيورو هابولد - التي عملت مع رشكة العمارة الكندية مورياما اأند تيشيما - لتنفيذ املخطط
التشوّري الرئيشي للوادي. يُذكر اأن لرشكة بيورو هابولد مكتب يف اململكة العربية الشعودية منذ اأكرث من 20 عامًا، حيث كانت تنظر اإىل اململكة الشعودية بوشفها مكانًا ميكن اأن تقدّم اإليه الكثري، وميكن اأن تعقد فيه عالقات وطيدة للغاية مع العمالء»، على حد تعبري ترافرز.
يشتطرد ترافرز موشحً ا: «كان اإشالح بحرية الرشف الشحي هو املشكلة الرئيشية التي تعني علينا التشدي لها يف وادي العشالء. يف ذلك الوقت،
كانت مشاحة البحرية تقرب من 3^5 كيلومرتات مربعة، واأشارت تقديراتنا اإىل اأنها كانت حتتوي على 10 مليون مرت مكعب من مياه املجاري. ويف مرحلة
كان مرشوع وادي العشالء مشكلة توؤرق بلدية جدة على مدار اأعوام
طويلة، وكثريًا ما كان يشري الشكان املحليون اإىل املنطقة باشم «بحرية املشك» وهو مشطلح دبلوماشي لبحرية الرشف الشحي التي حلت يف
املكان. ويقع الوادي الشحراوي القاحل على طول 15 كيلومرتًا تقريبًا من وشط جدة حتى بعض التالل املنخفشة. ونظرًا لعدم وجود بنية حتتية جيدة، وعلى الأخض اإمكانات معاجلة مياه الرشف الشحي واملجاري، كان
اأحد احللول املقرتحة للتعامل مع هذه النفايات هو ترشيفها يف الوادي، وقد اشتمر حدوث ذلك ملدة ترتاوح بني 15 و02 عامًا، على حد قول ترافرز.
عالوةً على ذلك، فاإن الأعوام الطويلة من شخ النفايات يف الوادي تشببت يف عدد من املشكالت. بالنشبة للشكان املقيمني يف جدة، كان ذلك الأمر ينطوي على خماطر شحية، وكانوا ينظرون اإىل املنطقة على اأنها بوؤرة للقذارة والتلوث.
«ثانيًا، مبا اأن حجم البحرية كان اآخذًا يف التزايد، فقد كان يُعتقد اأنه من املمكن اأن يتداعى الشد واأن تفيض كل هذه املياه العادمة اإىل اأشفل الوادي
وينتهي بها املطاف يف جدة، وكان يُنظر اإىل هذه املنطقة على اأنها مكان غري مرغوب فيه متامًا»، كما يوشّ ح ترافرز.
ويف اإطار املرشوعات الشابقة التي اأجنزتها بيورو هابولد لشالح البلدية، قبل 4 اإىل 5 اأعوام، يقول ترافرز اإنه كان من الواشح بالنشبة لنا اأن الوادي
JUNE 2011 I CITYSCAPE I 22
Page 1 |
Page 2 |
Page 3 |
Page 4 |
Page 5 |
Page 6 |
Page 7 |
Page 8 |
Page 9 |
Page 10 |
Page 11 |
Page 12 |
Page 13 |
Page 14 |
Page 15 |
Page 16 |
Page 17 |
Page 18 |
Page 19 |
Page 20 |
Page 21 |
Page 22 |
Page 23 |
Page 24 |
Page 25 |
Page 26 |
Page 27 |
Page 28 |
Page 29 |
Page 30 |
Page 31 |
Page 32 |
Page 33 |
Page 34 |
Page 35 |
Page 36 |
Page 37 |
Page 38 |
Page 39 |
Page 40 |
Page 41 |
Page 42 |
Page 43 |
Page 44 |
Page 45 |
Page 46 |
Page 47 |
Page 48 |
Page 49 |
Page 50 |
Page 51 |
Page 52 |
Page 53 |
Page 54 |
Page 55 |
Page 56 |
Page 57 |
Page 58 |
Page 59 |
Page 60 |
Page 61 |
Page 62 |
Page 63 |
Page 64