معينة، كان يتم اإلقاء 70 األف مرت مكعب من مياه املجاري يوميًا. وبحلول الوقت الذي بداأت فيها مشاركتنا، انخفض ذلك احلد اإىل 30 األف مرت
مكعب يوميًا. وكان احلل الذي طبقناه للتعامل مع هذه املشكلة ينظر بعني العتبار اإىل املحطة الشغرية ملعاجلة مياه الرشف الشحي التي
كانت على مقربة من الوادي. اإذ كانت هذه املحطة الشغرية قادرة على شحب بعض املياه من البحرية ومعاجلتها، ويجري بعد ذلك اشتخدام مياه الرشف الشحي امل ُعاجلة يف ري بعض املناطق الواشعة من الغابات يف املنطقة حتى يتم اشتخدام املياه لغرض مفيد».
على الرغم من اأن حمطة معاجلة مياه الرشف الشحي ميكنها معاجلة
ومع اأنها كانت خطوة يف الجتاه الشحيح، فاإنه كان هناك الكثري مما يتعني فعله، كما يعلّق ترافرز. «كانت الطاقة الشتيعابية ملعاجلة
غشون تشعة اأشهر. كما كانت مياه املجاري تخلّف اأيشً ا مكوّنًا شلبًا، وكان علينا جتميع تلك املواد العشوية واإخشاعها لعملية تشميد بحيث
مياه الرشف الشحي قد تشاعفت اإىل 60 األف مرت مكعب يوميًا، مع النخفاض التدريجي للمياه التي يتم شخها اإىل البحرية اإىل اأن توقف هذا الشخ متامًا منذ حوايل عام. وقد اأدى ذلك بدوره اإىل جتفيف البحرية يف
30 األف مرت مكعب يوميًا، فاإن نفض الكمية من مياه املجاري كان يجري شخها اإىل البحرية؛ لذا كان جتفيف البحرية يبدو اأمرًا مشتحيالً.
23 I CITYSCAPE I JUNE 2011
Page 1 |
Page 2 |
Page 3 |
Page 4 |
Page 5 |
Page 6 |
Page 7 |
Page 8 |
Page 9 |
Page 10 |
Page 11 |
Page 12 |
Page 13 |
Page 14 |
Page 15 |
Page 16 |
Page 17 |
Page 18 |
Page 19 |
Page 20 |
Page 21 |
Page 22 |
Page 23 |
Page 24 |
Page 25 |
Page 26 |
Page 27 |
Page 28 |
Page 29 |
Page 30 |
Page 31 |
Page 32 |
Page 33 |
Page 34 |
Page 35 |
Page 36 |
Page 37 |
Page 38 |
Page 39 |
Page 40 |
Page 41 |
Page 42 |
Page 43 |
Page 44 |
Page 45 |
Page 46 |
Page 47 |
Page 48 |
Page 49 |
Page 50 |
Page 51 |
Page 52 |
Page 53 |
Page 54 |
Page 55 |
Page 56 |
Page 57 |
Page 58 |
Page 59 |
Page 60 |
Page 61 |
Page 62 |
Page 63 |
Page 64