وادي العسالء
املياه، وحتى لو متت معاجلتها مبشتوى عالٍ، شينتهي املطاف باملدينة اإىل اإنتاج ما بني مليون اإىل 1^5 مليون مرت مكعب من مياه املجاري بحلول عام 5102؛ والشوؤال الذي يطرح نفشه هنا: اأين شيتم ترشيف هذه الكمية؟» يعلّق ترافرز قائالً اأنه من خالل عمل بيورو هابولد والبلدية والشلة التي تربطها برشكة جدة للتنمية والتطوير العمراين، نشاأت فكرة مفادها اأن يتم حجز مياه املجاري واإعادتها اإىل الوادي ومعاجلتها لإنتاج نوعية املياه املالئمة لالأماكن العامة. واأن يتم بعد ذلك اإنشاء حدائق وبيئة اأفشل باشتخدام املشطحات اخلرشاء والقنوات املائية واإتاحة مشاحة متميزة للتنمية. وجتدر الإشارة اإىل اأن هذا املرشوع يتشابه اإىل حد بعيد مع الأعمال املنفّذة يف وادي حنيفة مبدينة الرياض.
«على الرغم من اأننا مل نكن بشدد بحرية شخمة ملياه الرشف الشحي يف الرياض، فاإننا كنا نتعامل اأيشً ا مع نوعية مياه رديئة للغاية يجري شخها من املدينة اإىل وادي حنيفة. وكانت مياه املجاري مُعاجلة بشكل شيء، ومتثل التحدي يف حتشني نوعية املياه التي يتم ترشيفها يف جماري املدينة بحيث تشبح اأكرث اأمنًا وشالمة من الناحية الشحية لشكان الرياض. واأشبح الناض يشتخدمون تلك املنطقة املطوّرة الآن على نحو مدهض».
يختتم ترافرز كالمه، ملخّشً ا النجاح الباهر الذي حقّقه املرشوع بشبب املنهج الفريد واملتطور الذي اتبعته الرشكة: «كان التحدي الرئيشي الذي
واجه بيورو هابولد هو تناول مكان غري مرغوب فيه، وتغيري منظور الناض للمنطقة من انطباع شلبي للغاية اإىل انطباع اإيجابي على نحو شاحق».
ويقول ترافرز اإنه ميكن تكرار منهج رشكته يف جميع اأنحاء العامل، ول شيما يف املناطق القاحلة والبلدان التي تعاين من مشكالت مياه املجاري. «فبدلً من اعتبارها مشكلةً، ينبغي على الناض اأن يغريوا من منظورهم الذهني وينظروا اإىل املشكلة مثلما فعلنا. لقد تعاملنا مع املشكلة على اأنها فرشة شانحة لنا».
ميكن اشتخدامها كشماد. اأي اأننا ميّزنا الفائدة واعتربناها فرشة اأخرى». وبخالف املخطط التشوّري الرئيشي، مت تكليف اشتشاريني ومقاولني اآخرين مبهام تويل املرشوع يف املراحل الالحقة. فيشانات 2009
كانت رشكة بيورو هابولد توشك على بلوغ املرحلة النهائية من مرشوع املخطط الرئيشي، عندما اجتاحت الفيشانات الكربى مدينة جدة يف نوفمرب .2009 ويقول ترافرز يف هذا الشياق: «كان من بني الأمور التي تعني علينا فعلها اأن نشع يف العتبار خماطر الفيشانات يف موقع الوادي واملخاطر التي قد تنجم عنها وهي تشق طريقها اإىل جدة. هناك شد كبري حلالت الطوارئ، وقد مت اإنشاوؤه خشية اأن تفيض بحرية الرشف الشحي من شفافها واأن تتدفق املياه اإىل املدينة.
واأشاف ترافرز: «اأثناء فيشانات نوفمرب 9002، كانت كمية الأمطار التي هطلت بغزارة قد مالأت متامًا املشاحة الشاغرة يف بحرية مياه الرشف الشحي، كما مالأت املشاحة الحتياطية الواقعة خلف بحرية حالت الطوارئ اأيشً ا. ولقد وشل الأمر اإىل مرحلة الذروة، لدرجة اأنه اإذا مل تكن هاتان البحريتان يف مكانهما، لكانت تلك الفيشانات اأشواأ مبرات عديدة.
«لقد اأتاح لنا ذلك اختبار تشميم املخطط التشوّري الرئيشي، حيث كان مبقدورنا اأن نفحض ونعدّل اإجراءات رشف مياه الشيول يف املخطط واأن نبقى على اأهبة الشتعداد ملثل هذه الظاهرة املناخية الشديدة التي شهدناها يف نوفمرب .»2009 ويشري ترافرز اإىل اأن معاجلة مياه الشيول تعد
مكوّنًا رئيشيًا جنبًا اإىل جنب مع البنية التحتية لترشيف مياه املجاري، والتي كانت تعاين من نقض خطري على مر الشنني».
يشيف ترافرز اأن هناك توجيهات تقشي بعدم تفريغ مياه املجاري يف البحر
الأحمر. «ميثل هذا الأمر مطمحً ا جيدًا حلماية البيئة، وهو اأمر جدير بالثناء دون شك. وتنشاأ الشعوبة عند وجود ماليني من البرش هناك يشتهلكون
JUNE 2011 I CITYSCAPE I 24
Page 1 |
Page 2 |
Page 3 |
Page 4 |
Page 5 |
Page 6 |
Page 7 |
Page 8 |
Page 9 |
Page 10 |
Page 11 |
Page 12 |
Page 13 |
Page 14 |
Page 15 |
Page 16 |
Page 17 |
Page 18 |
Page 19 |
Page 20 |
Page 21 |
Page 22 |
Page 23 |
Page 24 |
Page 25 |
Page 26 |
Page 27 |
Page 28 |
Page 29 |
Page 30 |
Page 31 |
Page 32 |
Page 33 |
Page 34 |
Page 35 |
Page 36 |
Page 37 |
Page 38 |
Page 39 |
Page 40 |
Page 41 |
Page 42 |
Page 43 |
Page 44 |
Page 45 |
Page 46 |
Page 47 |
Page 48 |
Page 49 |
Page 50 |
Page 51 |
Page 52 |
Page 53 |
Page 54 |
Page 55 |
Page 56 |
Page 57 |
Page 58 |
Page 59 |
Page 60 |
Page 61 |
Page 62 |
Page 63 |
Page 64