الفصل الثالث • أوفيد في العالم
أمريكا الالتينية والكارييب: دعم كبير لقطاع إمدادات المياه والصرف الصحي
خالل عام ٨١٠٢، وافق أوفيد على تخصيص مبلغ قدره
السياق االجتماعي 315,1 مليون دوالر أمريكي
للعمليات اإلنمائية في منطقة أمريكا الالتينية والكاريبي
وخُ صِّ صت للعمليات يف قطاعي الطاقة وإمدادات املياه والرصف الصيح. وشملت هذه املوافقات
ومن املقرَّ ر أن تساهم مجيع نوافذ التمويل التابعة ألوفيد يف هذه العملية. بيد أن غالبية املوافقات املالية )٠١٢ ماليني دوالر أمريكي أو حوايل ٧٦٪( تمَّ اعتامدها عن طريق مرفق القطاع العام
ما ييل: مبلغ قدره ٥٧ مليون دوالر أمريكي لتحسني سبل الوصول إىل الطاقة يف اجلمهورية الدومينيكية؛
وقرضان بقيمة ٠٦ مليون دوالر أمريكي و٠٥ مليون دوالر أمريكي لألرجنتني من أجل تعزيز أنظمة
الرصف الصيح وحتسني األمن املايئ؛ ومبلغ قدره ٥٢ مليون دوالر أمريكي إىل كوبا لدعم البنية التحتية للمياه.
قد وافق مرفق إقراض القطاع اخلاص ومتويل التجارة التابع ألوفيد عىل ختصيص مبلغ قدره ٥٢ مليون
دوالر أمريكي ملرشوع إقلييم يف القطاع املايل َّ وتم توفري مبلغ قدره ٠٨ مليون دوالر أمريكي يف شكل
متويل جتاري للعمليات يف السلفادور )قرضان بقيمة ٥١ مليون دوالر أمريكي(، وبنام )٠٣ مليون دوالر أمريكي(، وباراغواي )٠٢ مليون دوالر أمريكي(.
وفضالً عن ذلك، متَّت املوافقة عىل تقديم مبلغ قدره ١,٠ مليون دوالر أمريكي يف شكل معونة طارئة لدعم غواتيامال عقب ثوران بركان فويغو.
ملزيد من املعلومات، يرىج زيارة املوقع الشبكي:
http://www.ofid.org/COUNTRIES/Latin- America-Caribbean
املساواة، اليت تؤثِّر بشكل غري متناسب عىل األطفال والشباب والنساء يف مجيع أحناء املنطقة. وساعدت شبكات احلامية االجتامعية عىل احتواء الوضع، لكن مواردها املحدودة لم تكن كافية للتصدي
بني عايم ٢٠٠٢ و٦١٠٢، كان النمو ضعيفً ا نسبيًّا يف عام ٨١٠٢. ومع ذلك، حتسَّ نت مؤرشات اإلدماج االجتامعي املتعلقة بالتعليم والصحة والبنية التحتية األساسية، ولكن ال تزال هناכ فجوات
كبرية يف الوصول إىل اخلدمات واجلودة. وعالوة عىل ذلك، ال تزال مستويات اإلنفاق االجتامعي متفاوتة للغاية بني املناطق الفرعية والبلدان، حيث تُ ظهر إحدى النتاجئ أن عدم كفاية األموال املخصصة
ال تزال قامئة، مع وجود تأثري أكرث حدَّ ة عىل النساء والشباب. وعىل الرغم من التقدُّ م املحرز، ال تزال هناכ حتدِّ يات كبرية يف جمال متويل السياسات
لقطاع التعليم يعين عدم إكامل حوايل ثلث أطفال املنطقة املرحلة الثانوية. وقد أُحرز تقدُّ م من حيث اإلدماج االجتامعي والعاميل، لكن الثغرات البنيوية
االجتامعية ينبغي التغلب علهيا، ال سيام يف البلدان اليت تشهد مستويات أعىل من الفقر وغريه من أوجه النقص يف التنمية االجتامعية. ولسوء احلظ، ال ميلك العديدُ من البلدان اليت تعاين من حاجة ماسة إىل املوارد الوسائلَ الالزمة ملعاجلة مسألة الفقر لضامن حتقيق أهداف التنمية املستدامة لعام ٠٣٠٢.
أوفيد يف أمريكا الالتيني�ة والكارييب
خالل عام ٨١٠٢، وافق أوفيد عىل اعتامد مبلغ قدره ١٫٥١٣ مليون دوالر أمريكي لعمليات التنمية يف أمريكا الالتينية والكارييب. ويف اإلمجال، تقاسمت سبعة بلدان هذا املبلغ، الذي ميثِّل ١٢٪ من جمموع املوافقات املالية لهذا العام.
للفقر املدقع. ويف أعقاب تضاعف إمجايل اإلنفاق االجتامعي عىل أساس نصيب الفرد من الدخل
أدَّت البيئة اليت شهدت اخنفاضً ا يف النمو االقتصادي والتغريات الكبرية يف سوق العمل والسكان إىل تقويض جهود احلدِّ من الفقر وعدم
السياق االقتصادي
اكتسبه يف عام ٧١٠٢، مع تسجيل تباطؤ يف معدَّ ل النمو احلقيقي مرتاجعً ا إىل نسبة تبلغ حوايل ١٪. وتعكس وترية النمو األبطأ تفاوت النتاجئ يف مجيع أحناء املنطقة. وارتفعت معدَّ الت النمو يف أمريكا الوسطى بنسبة تقرب من ٤٪، وذلك بسبب
يف أمريكا اجلنوبية الذي تقلُّ نسبته عن ١٪ سلَّط الضوء عىل أن رياح األوضاع اخلارجية ال تأيت مبا تشهتي السفن، مثل ارتفاع أسعار النفط، إىل
توافر رشوط أفضل للتجارة وحتسُّ ن ثقة املسهتلك والرشكات التجارية. وباملقارنة، فإن معدَّ ل النمو
فقد االنتعاش االقتصادي الذي شهدته أمريكا الالتينية والكارييب يف عام ٨١٠٢ الزخم الذي
بفضل ارتفاع معدَّ الت النمو يف الواليات املتحدة، النشاط يف منطقة الكارييب. ومع االرتفاع املتواضع الذي حتقَّق يف معدَّ ل النمو إىل جانب ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع أسعار رصف بعض العمالت مقابل الدوالر األمريكي، تسارع معدَّ ل التضخم يف املنطقة إىل متوسط سنوي يقارب نسبة ٧٪. ويف عام ٨١٠٢، خفَّض معظم االقتصادات يف املنطقة عجزه املايل ً دال
جانب القضايا اخلاصة بالبلد واملتعلقة بعدم اليقني السيايس. ويف الوقت ذاته، دَ عَ مَ الرواج السيايح،
األسايس الهيكيل، بفضل زيادة اإليرادات ب َّ ظل من خفض النفقات. بيد أن العجز األسايس
خمزونات الدَّ ين العام. وكان الرتفاع أسعار الفائدة األمريكية وتعزُّ ز وضع الدوالر األمريكي يف عام
يف العديد من االقتصادات أعىل من املستويات اليت حتقِّق استقرار الديون، مما أدَّى إىل ارتفاع
االقرتاض واخنفاض قيمة العمالت املحلية. وتعرَّض مصدِّ رو السلع األساسية خلسائر صافية عىل الرغم من اخنفاض تكاليف التصدير بسبب التوترات التجارية املكثفة، يف حني حقَّقت االقتصادات املعتمدة عىل السياحة مكاسب صافية. وتسبَّب
التأثري العام لهذه التطورات يف ارتفاع عجز احلساب اجلاري يف املنطقة قليالً إىل ما نسبته ٦٫١٪ من الناجت املحيل اإلمجايل.
48
٨١٠٢ آثار خمتلفة: لم يفتأ اإلقليم يعاين من اخنفاض التدفقات الرأساملية الصافية وزيادة تكاليف
Page 1 |
Page 2 |
Page 3 |
Page 4 |
Page 5 |
Page 6 |
Page 7 |
Page 8 |
Page 9 |
Page 10 |
Page 11 |
Page 12 |
Page 13 |
Page 14 |
Page 15 |
Page 16 |
Page 17 |
Page 18 |
Page 19 |
Page 20 |
Page 21 |
Page 22 |
Page 23 |
Page 24 |
Page 25 |
Page 26 |
Page 27 |
Page 28 |
Page 29 |
Page 30 |
Page 31 |
Page 32 |
Page 33 |
Page 34 |
Page 35 |
Page 36 |
Page 37 |
Page 38 |
Page 39 |
Page 40 |
Page 41 |
Page 42 |
Page 43 |
Page 44 |
Page 45 |
Page 46 |
Page 47 |
Page 48 |
Page 49 |
Page 50 |
Page 51 |
Page 52 |
Page 53 |
Page 54 |
Page 55 |
Page 56 |
Page 57 |
Page 58 |
Page 59 |
Page 60 |
Page 61 |
Page 62 |
Page 63 |
Page 64 |
Page 65 |
Page 66 |
Page 67 |
Page 68 |
Page 69 |
Page 70 |
Page 71 |
Page 72 |
Page 73 |
Page 74 |
Page 75 |
Page 76 |
Page 77 |
Page 78 |
Page 79 |
Page 80 |
Page 81 |
Page 82 |
Page 83 |
Page 84