صندوق األوبك للتنمية الدولية
التقرير السنوي 2020
تمهيد بقلم المدير العام
الرشيكة أكثر من أيِّ وقت مىض، وعمَّق مساهمته يف تحقيق أهداف التنمية املستدامة لألمم املتحدة.
يف عام 0202، عزَّز صندوق األوبك إدارة موارده الرأسمالية،
اتِّساقًا مع إطاره االسرتاتيجي، من خالل إنشاء صندوق خاص يُعرف باسم ‘املوارد الرأسمالية الخاصة’. ويتيح هذا الصندوق للمنظمة توسيع عملياتها يف أقلِّ البلدان نموًّا من خالل تقديم
قروض طويلة األجل ومنخفضة التكلفة لدعم التنمية االقتصادية واالجتماعية. أمَّا املوارد الرأسمالية الحالية لصندوق األوبك، التي َ ملنظمة
تغريَّ ت تسميتها إىل ‘املوارد الرأسمالية العادية’، فستمكِّن ا من مواصلة تقديم التمويل إىل البلدان النامية الرشيكة ذات املستوى األعىل من التنمية االقتصادية وإىل العمالء املنتمني للقطاع الخاص.
وخالل عام 0202، تعهَّ د صندوق األوبك بتمويالت إنمائية
جديدة بقيمة 1,203 ماليني دوالر من املوارد الرأسمالية العادية و783 مليون دوالر من املوارد الرأسمالية الخاصة — بإجمايل
قدره 1,590 مليون دوالر — لتنفيذ عمليات يف أكثر من 30 دول ً ة يف جميع أنحاء أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الالتينية والكاريبي، وأوروبا. وانطالقًا من األولويات االسرتاتيجية للمنظمة، دعمت
جميعُ هذه العمليات التنميةَ املستدامة يف قطاعات تشمل الزراعة، والطاقة، والنقل والتخزين، وإمدادات املياه والرصف الصحي،
والتعليم، والصحة، يف توافق واضح مع أهداف التنمية املستدامة لألمم املتحدة.
وأثبت عام 2020 بما ال يدع مجاالً للشكِّ أنه يتوجَّب علينا أن نواجه تحدِّيات اليوم سويًّا، بحيث يقدِّم كلُّ رشيك نقاط قوة مختلفة لالستفادة منها. ومن خالل العمل مع اآلخرين عرب القطاعات
املختلفة وخارج الحدود، يتيح صندوق األوبك فرصً ا للتقدُّم، مع الحفاظ دائمًا عىل مرونته وقدرته عىل االبتكار. ويف الصفحات
القادمة، نوضح كيف يمكن لهذا التعاون أن يحقِّق أقىص درجات التأثري اإلنمائي.
نضع بني أيدكم هذا التقرير السنوي لصندوق األوبك للتنمية الدولية — املؤسسة اإلنمائية الوحيدة املفوَّضة عامليًّا بتقديم التمويل من الدول األعضاء إىل الدول غري األعضاء. ويحقُّ لجميع
الدول النامية، باستثناء الدول األعضاء يف صندوق األوبك، الحصول عىل هذه املساعدة.
ويقدِّم هذا اإلصدارُ نظرةً عامةً عىل ما اضطلعت به املنظمة من عمل خالل عام 2020 لدعم التنمية املستدامة. لقد كان العام املنرصم
مختلفًا عن جميع األعوام السابقة. حيث هدَّدت حالة الطوارئ
الصحية العاملية الناجمة عن جائحة كوفيد-91 بضياع ما تحقَّق من التقدُّم اإلنمائي خالل عقود. واستجاب صندوق األوبك برسعة لهذا التهديد، فخصَّص ما يصل إىل مليار دوالر ملساعدة الدول الرشيكة والقطاع الخاص عىل التصدِّي لتأثري الجائحة. (انظر الصفحات 21-17 لالطِّالع عىل عرض تفصييل للمساعدة الخاصة بجائحة كوفيد-91).
إن زوال الجائحة وتداعياتها غري مرهون باكتشاف اللقاحات وحدها. فقد عانت املنشآت الصغرية واملتوسطة، البالغة األهمية
القتصادات البلدان النامية، من صدمات تُنذر بأن تتحوَّل إىل خسائر يف الوظائف وإغالقات تطال هذه املنشآت ألمد طويل. ومن شأن
ذلك أن يؤثِّر بقدر غري متناسب عىل العمال ذوي املهارات املنخفضة وغريهم من الفئات الضعيفة. وباملثل، تأثَّرت الفئات السكانية املترضِّ رة أصالً أكثر من غريها بإغالق املدارس. وكان احتمال انخراط أطفال األُرس التي تواجه تحدِّيات اقتصادية يف األنشطة
التعليمية بعد إغالق املدارس أقلَّ بكثري من احتمال انخراط أطفال األرس األكثر ثراءً. ونعلم من التجارب السابقة أنَّ األزمات تُلحق
رضرًا أكرب بالفئات السكانية األكثر فقرًا — ويمكن أن يكون تعايف هذه الفئات السكانية بوترية أبطأ.
وعىل هذه الخلفية، وبعد اعتماد اإلطار االسرتاتيجي لعام 0302،
زاد صندوق األوبك يف عام 2019 من تركيزه عىل التأثري اإلنمائي، فعزَّز قدرته عىل العمل عىل تلبية االحتياجات املتغريِّ ة للبلدان
13
Page 1 |
Page 2 |
Page 3 |
Page 4 |
Page 5 |
Page 6 |
Page 7 |
Page 8 |
Page 9 |
Page 10 |
Page 11 |
Page 12 |
Page 13 |
Page 14 |
Page 15 |
Page 16 |
Page 17 |
Page 18 |
Page 19 |
Page 20 |
Page 21 |
Page 22 |
Page 23 |
Page 24 |
Page 25 |
Page 26 |
Page 27 |
Page 28 |
Page 29 |
Page 30 |
Page 31 |
Page 32 |
Page 33 |
Page 34 |
Page 35 |
Page 36 |
Page 37 |
Page 38 |
Page 39 |
Page 40 |
Page 41 |
Page 42 |
Page 43 |
Page 44 |
Page 45 |
Page 46 |
Page 47 |
Page 48 |
Page 49 |
Page 50 |
Page 51 |
Page 52 |
Page 53 |
Page 54 |
Page 55 |
Page 56 |
Page 57 |
Page 58 |
Page 59 |
Page 60 |
Page 61 |
Page 62 |
Page 63 |
Page 64