بانوراما
وجودالمزيدمن اللاعبين الجددفي
السوق سيؤدي لفتحها
حقق مترو أهداف سنته الأولى في الشهر الأول بعد تأسيسه. وبالتالي يعرف هيل عن شرائح البيرغر تماما كما يعرف عن عمل البنوك، غير أنه داخأ في أعمال أخرى كثيرة، ومنها العقارات وملعب غولف ، ورئاسة مجموعة أميركية لتأمين علي الحيوا نات الأليفة، وموقع مالي إلكتروني يكسب فيه مدوناته التي ينتقد فيها خصومه والحكومة الأمريكية والجهات التنظيمية أيضا.
يعترف هيل بأن ما أغراه على القدوم إلى المملكة المتحدة هي الفة المشتركة إفصافة إلى نهجها التقيدي في العمل المصرفي
وهو يتساءل، «لماذا نؤسس بنك مترو في المملكة المتحدة بدلا من تأسيسه في جزء ما آخر من أمريكا؟». ويجيب على
.«سؤاله بنفه: ،«لأن الفرصت سانحة هنا
مع ذلك فإن هيل مستعد لنقل حماسته الجديدة هذه تجاه المملكة المتحدة إلى مؤسسات أجنبية أخرى راغبة في ممارسة أعمالوا هنا. ولا شك أن عملداته المصرفية التجارية سوف تستهوي المصدرين المحتا جين إلى قرارات فورية والباحثين عن حلول، في وقت يبحث فيه المرفيون التقليدفيون المتحفظون عن المشاكل.
افتتحت أولى فروع بنك مترو ني وسط لندن، ويتوخي هيل الحذر في انتئمار بنكه ني كل أنحاء العاصمة وضواحيها المتاخمة، مفضِّلا ذلك على التسرّ ع في أبحاء شبكة فروع في أنحاء البلاد على الفور. وهويجزم بأ نه،.«في غضون أربع أو خمس سنوات سترون لنا مئة فرع في لندن الكبرى، وسوف تُفاب جأون بحجمنا الكبير في سوق المؤسسات
.«الصغيرة والمتوسطة
ألا يخشى هيل من أن تسرق البنوك القائمة حاليا في المملكة المتحدق أفكاره؟ ويحيب زاعما «أنه من الصعب جدأ تمودل بنك تقليدي معروف إلى نموذج ممارسة العول بالتجزئة بكل معنى الكلمة، فالأمر يتعلق بالطريقة التي نفكر بها.» ويستذكر بأنه كان هذاك 173 بنكا في نيويورك عندما انتقل ببنك كو ميرس إلى هناك، لكنه افتتح 270 فرعا شهدت إقبالا من الزبائن. يقول »لقد اعتدنا على تعدّداللاعبين في الساحة، «ويضيف» من المستحيل تحويل بنك عادي إلي هذا النموذج ، كما أن وجود
.«المزيد من اللاعبين الجدد في السوق سيؤدي إلى فتحها أكثر فأكثر
ويقول: «مترو هو بمثابة ’أبل‘ العمل المصرفي». ويضيف ...فبماذا تخكف سركة ’أبل‘ عن الآخرين؟ إنها تنتج الهواتف
«المحمولة وأجمزة الكومبيوتر، ولكنها تعرض منتجاتها بطريقة مخكفة
اضطرِّت الحكومة البريطانية إلى كفالة وإنقاذ أربعة من بنوك التجزئة الكبيرة في البلاد في أعقاب الانهيار المالي، وقدأر ادالمنظمون فتح المجال أمام منافسة جديدة. ولم ينتظرهيل بدء الحكومة في التحقق، ناهيك عن نتائج توصلها لتحقيق: فتقدم بطلب الترخيص بينما كان بنك ليمان براذرز يغرق في عام 2008. ويشرح ذلك قائلا: «كانت الحكومة ملتزمة بدخول
.«لاعبين جدد في السوق وقد راق لها نموذجنا المسلح بالودائع ومنخفض الأخطار
وعين هيل مدراءبريطانيين وأصبح هو نائبا لرئيس مجلس إدارة بريطاني. يقول في ذلك: ،«أرادت الجهة المنظمة أن يكون
«رئيس البنك بريطانيا، وهي تثمِّنُ أعضاء مجلس إدارة البنوك المتمتعين بخبرةمصرفية
زوجته ثير لي هي التي صممت فروع البنك. وخلال هذه الفترة التي يتطور فيها البنك، يعيش الزوجان ني لندن مع كلبهما داني، وهو من فصيلة يور كشر تيرير، الذي أصبح نجم الإعلانات الخاصة ببنك مترو. وقد استثمر هِيل في مشروعه الندني 40 مليون دولار من أصل الا 400 مليون دولار التي قبضها من وراء بيع بنك كو ميرس، ولسوف يستثر المزيد مع نمو مترو وإدراج أسهمه في بورصة لندن. ولكن ماذا حدث لمبلغ 360 مليون دولار المتبقي؟ «أنفتته زوجتي!»، يقولها هيل مازحاضاحكا، ولكنه كما يبدو في رغدمن العيش.
Previous Page